Saturday, May 15, 2010

د/ أحمد خليفة : ان لم تحصل الكلية على الجودة حتى عام 2016 قد يمحى اسمها من التنسيق الجامعى


د/ أحمد خليفة : ان لم تحصل الكلية على الجودة حتى عام 2016 قد يمحى اسمها من التنسيق الجامعى..... تغير الثقافة يحتاج وقت خصوصا مع اعضاء هيئة التدريس..هناك كليات اخذت مشروعنا لتعمل به فسبقتنا..

أجرت الحوار : ريم وليد

د/أحمد خليفة .. مدرس بقسم الفلسفة و المدير التنفيذى لمشروع الجودة بكلية الآداب جامعة طنطا و عضو لجنة التوعية و الاعلام والتنسيق بمركز ضمان الجودة بالجامعة


كثيرون منا يتسألون دائماً عن ماهية جودة التعليم التى كلفت بها سائر جامعات مصر لضمان الحصول على شهادات معترف بها
والنهوض بمستوى التعليم الجامعى فى مصر .لذللك اجرينا هذا الحوار في محاولة منا للوقوف بشكل مفصل عند هذا الحدث الجلل الذى تفرد له غالبية الكليات والجامعات اهتمام خاص غير مسبوق ومعرفة المزيد عنه خصوصا فيما يتعلق بكلية الاداب جامعة طنطا.

* متى تم انشاء وحدة الجودة بالكلية ولماذا؟

- بداية تم انشاء الوحدة عام 2006 وذلك بقرار من وزارة التعليم العالى ولكن معظم الكليات لم تكن تعرف ما فائدة هذة الوحدة وما هى وظيفتها – الا القلة القليلة منها بعض كليات الطب منها طب طنطا – اما العمل الفعلى للوحدة كان عام 2008 حين جاء قرار واضح وصريح يصف مفهوم الجودة والزام الجامعات باعداد مشروعات لها فأصبح للوحدة مدير ومسئولون عن اعداد المشروعات وضمان تنفيذها.

*باختصار ما هو مضمون مشروعات الجودة بكلية الأداب؟

- الهدف الرئيسى من المشروعات هو تطوير المؤسسة التعليمية بكل مافيها عموما ونعمل في مشاريعنا على تطوير ثلاثة محاور اساسية هى التعليم و البحث العلمى والخدمة المجتمعية فى نظام الجودة كل مايخص الكلية يتم الوقوف عليه والعمل على تطويرة .

* حاليا ما هى المشروعات التى تسيرون عليها ؟

- حاليا يتم تنفيذ مشروع شامل مدتة 18 شهر مقسم على 4 مراحل اجتزنا منة 12 شهر يقوم المشروع على وضع نظم سليمة لتسير عليها العمليه التعليمية وعندما سننتهى سنبدأ في الدخول في مرحلة جديدة من مراحل الجودة وهكذا حتى الوصول الى مرحلة التأهيل للجودة.

* إذن اين موقع كلية ادآب طنطا من الجودة بالنسبة لكليات الآداب الأخرى بمصر؟

- للأسف نحن متاخرون الى حد مارغم المستوى الجيد لمشوع الجودة الذى قدمناة لأدارة مشروعات تصميم الجودة بالقاهرة وذلك باعترافهم انة من الناحية الفنية- عشرة على عشرة – الا ان عدم انتظام الأدارة بالكلية ادى الى رفض الأدارة للمشروع حتى تنتظم الأدارة بالكلية فتأخر المشروع وكانت كلية اداب طنطا هى اخر كلية يوافق لها على المشروع والطريف فى الموضوع ان هناك بعض الكليات اخذت مشروعنا لتعمل به فسبقتنا ووصلت به لمراحل متقدمة فى حين اننا مازلنا فى البداية .

* بعد البدء فى تنفيذ المشروعات ماهى العقبات التى تواجهكم ؟

- أولاً:بالكلية يوجد 11 قسم غير الشعب مما اضطرنا الى عمل 16 برنامج داخل المشروع مما يعمل اكيدا على تشتيت عملنا بعكس مثلا كلية طب التى تعمل على برنامج واحد فقط .
ثانياً: فكرة الجودة مازالت غير واضحة لدى الكثيرين من اعضاء هيئة التدريس فالجودة فى مفهومها تقتضى تغير الثقافة وهذا بالتأكيد يحتاج الى وقت والى صبر وامتصاص للغضب خاصة واننا قد نسمع كلمات سخرية او استنكار من البعض اوحتى رفض للفكرة تماما من قبل البعض الأخر .

* ومالذى يجعل بعض اعضاء هيئة التدريس يرفضون الفكرة؟

- فكرة ان يطلب منة اعداد برنامج كامل بالمعالرف والعلوم التى سوف يقدمها للطلبة وايضا تقديم امتحان مطابق تماما لما قدمة فى البرنامج فكرة قد تقابل من البعض برفض ولا يمكننا ان نفرض رأينا عليهم خصوصا و ان الأستاذ الجامعى لايخضع لرقيب سوى ضميرة .

* وما هو الأطار الزمنى الذى من المفترض ان تصل فية الكليات للجودة؟

- حددت وزارة التعليم العالى عام 2014 حد ادنى وعام 2016 حد أقصى وان لم تصل الكلية الى الجودة خلال هذة الفترة ستطبق عليها العقوبات.

* وماهى تللك العقوبات؟

- أولاً قد يصدر قرار بتباعية الكلية الى اخرى حصلت على الجودة تفرض عليها مناهج معبنة واسلوب عمل معين مما يعنى اهانة كبرى لهذة الكلية ولأعضاء هيئة التدريس بها .

ثانيا:قد يمحى اسم هذة الكلية من تنسيق الكليات فلا يفد اليها طلاب جدد فتصبح خاوية وهى العقوبة الأكثر ضررا على اعضاء هيئة التدريس.

* ماهو دور الطلبة فى مشروعات الجودة؟

- الطلبة هم المنتج الذى تقدمة الكلية ودور وحدة الجودة بالكلية هو العمل على تحسين هذا المنتج الذى يقدم للمجتمع والمطلوب منهم الأن هوالتعاون من خلال استبيانات تقيم الأساتذة التى ستقدم اليهم هذا العام وعدم مواجهة الأمر باستهتار او خوف خصوصا وانها سرية جدا وليس من الضرورى ان يدون الطلب اسمة على استمارة الأستبيان .

* كيف يتم التعاون بين كليات جامعة طنطا في اطار الجودة وما فائدةهذا التعاون؟

- يتم التعاون من خلال مركز الجودة بالجامعة حيث يحدث لقاء شهرى بين وحدات الجودة للكليات حيث يتم تبادل الخبرات بين الوحدات المختلفة لتستفيد كل وحدة من خبرات الأ خرى فليس من المنطقى ان تبدأ كل كلية من الصفر وفى النهاية عدم وصول كلية ما للجودة لايعيبها وحدها بل يعيب الجامعة كلها.

* فى النهاية: ماهو انطباعكم الشخصى عن سير مشاريع الجودة بالكلية؟

- بعد ان بدأ ألاستقرار يعود للكلية عاد الأستقرار لوحدة الجودة ومشاريعها واصبحت الأمور تسير فى طريقها الطبيعى عموما انا شخصيا راضى عن معدل تنفيذ مشاريع الجودة بالكلية .


No comments:

آخر الأخبار