
بقلم / محمد الويشى
ليس من المعقول ان يقف اى مواطن عربى مسلم او مسيحى او حتى يهودى معتدل بجانب الصهيونية , وخصوصاً بعد التصريحات التى اطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو قبل ايام , والتى اعلن فيها انه ليس للفلسطنين او للعرب اى حق فى القدس الشريف .
اصدقائى لست متخصص سياسى , ولكن القضية الفلسطينية هى أكبر هموم العالم العربى , ومن هنا اردت توجيه رساله الى كل العالم العربى ولكل ابناء الوطن العربى ..! يجب علينا ان نحمى ابنائنا واجيالنا لان الخطر اصبح اكبر من ذى قبل ووصل الى الانشطة الرياضية التى يتابعها جميع ابناء الوطن العربي ، فالرياضة وكرة القدم تحديداً هى رسالة السلام ولكن يبدو ان العكس يحدث تماما فى اوروبا فهناك العديد من الأندية الاوروبية التى احتضنت العديد من اللاعبين الصهاينة بل وهناك العديد من تلك الانديه وضعتهم كمدربين لها ..
ففى اسبانيا على سبيل المثال فقد اصبح التأييد والدعم بكل الوسائل ، فهناك نادى اسبانى تعاقد مع احد اللاعبين الصهاينه ضمن فريق الشباب ويجد دعم كامل من اجل الصعود للفريق الاول ، على الرغم من مستواه الهزيل جدا الذى لا يرتقى للعب فى دورى الدرجة الثانية فى اضعف الدوريات العربية .
وفى المقابل هناك الملايين من اللاعبين العرب الذين لديهم الموهبه الحقيقه التى تؤهلهم للعب فى افضل الدوريات العالميه ...! اذن لماذا يتم تفضيل هذا اللاعب على غيره ..؟!
كما قام رئيس هذا النادى مؤخرا بالتعاقد مع شركه أمن اسرائيليه موظفيها من الموساد الاسرائيلى لحمايه منشآت النادى . كما ان علم اسرائيل نجده مرفرفا دائما فى مدرجات ذلك النادى.
بالله عليكم ماذا يمكننا ان نسمى هذه التصرفات وما هى رده الفعل التى يجب علينا القيام بها ؟
فمن غير الطبيعى ان مشجعى ذلك النادى من العالم العربى والذين يتعدوا الملايين والذى يطغى حبهم لذلك النادى على حبهم لانديتهم ومنتخباتهم الوطنيه لم يبالوا ولو يعطوا للامر اى اهميه وحتى لم يقوموا بكتابه ولو رساله واحده لهذا الرئيس المتواجد دائما فى اسرائيل والمناصر للصهيونيه بشكل صريح وواضح . ومن المحزن ايضا ان نرى رجال الاعمال العرب يقومون بشراء الانديه الاوربيه ويستقدموا اليها لاعبين ومدربين صهايه تحت مظله الاحتراف !! اى احتراف هذا الذى يجعلهم ينصروا ويدعموا اعدائهم على اخوانهم .
ليس من المستبعد بعد فتره من الزمن عندما يصعد ذلك اللاعب الصهيونى الى الفريق الاول نجد ان الملايين من عشاق هذا النادى فى الوطن العربى يشجعونه ويتمنون له التوفيق ويحزنون لاصابته ويدعون له بالشفاء العاجل !!
كما انه ليس من المستبعد ايضا ان نرى ذلك النادى يتبرع للجيش الاسرائيلى بمبلغ من المال الذى يدفعه المواطن العربى من اجل مشاهده ومتابعه مبارياته لدعم الاسرائليين فى مواجهة الفلسطنين واطفال غزة .
نحن لا نلوم ذلك النادى فهم من حقهم تاييد اسرائيل ، وحب اسرائيل ، والتقرب من اسرائيل . ولكن نلوم انفسنا فنحن من نشجع ذلك النادى ونسافر الاف الاميال لمشاهدة مبارياته . فلقد حان الوقت لكى ننهض من غفلتنا ونحمى اطفالنا واخواننا فى فلسطين ..!
ليس من المعقول ان يقف اى مواطن عربى مسلم او مسيحى او حتى يهودى معتدل بجانب الصهيونية , وخصوصاً بعد التصريحات التى اطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو قبل ايام , والتى اعلن فيها انه ليس للفلسطنين او للعرب اى حق فى القدس الشريف .
اصدقائى لست متخصص سياسى , ولكن القضية الفلسطينية هى أكبر هموم العالم العربى , ومن هنا اردت توجيه رساله الى كل العالم العربى ولكل ابناء الوطن العربى ..! يجب علينا ان نحمى ابنائنا واجيالنا لان الخطر اصبح اكبر من ذى قبل ووصل الى الانشطة الرياضية التى يتابعها جميع ابناء الوطن العربي ، فالرياضة وكرة القدم تحديداً هى رسالة السلام ولكن يبدو ان العكس يحدث تماما فى اوروبا فهناك العديد من الأندية الاوروبية التى احتضنت العديد من اللاعبين الصهاينة بل وهناك العديد من تلك الانديه وضعتهم كمدربين لها ..
ففى اسبانيا على سبيل المثال فقد اصبح التأييد والدعم بكل الوسائل ، فهناك نادى اسبانى تعاقد مع احد اللاعبين الصهاينه ضمن فريق الشباب ويجد دعم كامل من اجل الصعود للفريق الاول ، على الرغم من مستواه الهزيل جدا الذى لا يرتقى للعب فى دورى الدرجة الثانية فى اضعف الدوريات العربية .
وفى المقابل هناك الملايين من اللاعبين العرب الذين لديهم الموهبه الحقيقه التى تؤهلهم للعب فى افضل الدوريات العالميه ...! اذن لماذا يتم تفضيل هذا اللاعب على غيره ..؟!
كما قام رئيس هذا النادى مؤخرا بالتعاقد مع شركه أمن اسرائيليه موظفيها من الموساد الاسرائيلى لحمايه منشآت النادى . كما ان علم اسرائيل نجده مرفرفا دائما فى مدرجات ذلك النادى.
بالله عليكم ماذا يمكننا ان نسمى هذه التصرفات وما هى رده الفعل التى يجب علينا القيام بها ؟
فمن غير الطبيعى ان مشجعى ذلك النادى من العالم العربى والذين يتعدوا الملايين والذى يطغى حبهم لذلك النادى على حبهم لانديتهم ومنتخباتهم الوطنيه لم يبالوا ولو يعطوا للامر اى اهميه وحتى لم يقوموا بكتابه ولو رساله واحده لهذا الرئيس المتواجد دائما فى اسرائيل والمناصر للصهيونيه بشكل صريح وواضح . ومن المحزن ايضا ان نرى رجال الاعمال العرب يقومون بشراء الانديه الاوربيه ويستقدموا اليها لاعبين ومدربين صهايه تحت مظله الاحتراف !! اى احتراف هذا الذى يجعلهم ينصروا ويدعموا اعدائهم على اخوانهم .
ليس من المستبعد بعد فتره من الزمن عندما يصعد ذلك اللاعب الصهيونى الى الفريق الاول نجد ان الملايين من عشاق هذا النادى فى الوطن العربى يشجعونه ويتمنون له التوفيق ويحزنون لاصابته ويدعون له بالشفاء العاجل !!
كما انه ليس من المستبعد ايضا ان نرى ذلك النادى يتبرع للجيش الاسرائيلى بمبلغ من المال الذى يدفعه المواطن العربى من اجل مشاهده ومتابعه مبارياته لدعم الاسرائليين فى مواجهة الفلسطنين واطفال غزة .
نحن لا نلوم ذلك النادى فهم من حقهم تاييد اسرائيل ، وحب اسرائيل ، والتقرب من اسرائيل . ولكن نلوم انفسنا فنحن من نشجع ذلك النادى ونسافر الاف الاميال لمشاهدة مبارياته . فلقد حان الوقت لكى ننهض من غفلتنا ونحمى اطفالنا واخواننا فى فلسطين ..!
No comments:
Post a Comment