Sunday, May 16, 2010

صراع القديم والحديث في مؤتمر الخطاب العربي بكليه اداب طنطا

صراع القديم والحديث في مؤتمر الخطاب العربي بكليه اداب طنطا نظمته كليه الاداب بجامعه طنطا فسوف تدرك علي الفور بأن الصراع الذي يمكن ان تقرأه في بطون الكتب او ضمن ندوات الفضائيات المتنوعه قد اصبح امامك يجري بقوه وحماس منقطع النظير.
عقد المؤتمر بمبني كليه اداب بمنطقه تدعي سبرباي والحقيقه ان الكليات التي انفصلت الي المبني الجديد في غايه الفخامه ومزوده بقاعات عرض للمحاضرات رائعه وذات تقنيات عاليه وفي هذا الصدد اتمني ان يحافظ الطلاب والطالبات الجامعه عي نظافه هذا المكان.
عقد المؤتمر في يوم 2_مايوم 2006 وقد بدأت الجلسه الأفتتاحيه بالقران الكريم للدكتور نبيل مشعل وقدم فقرات الأفتتاح شاب واثق من نفسه وثري في ثقافته هو محمد عامر المذيع بالتلفزيون المصري وطالب في قسم اللغه العربيه وجائت كلمه الأستاذ الدكتور ابراهيم منصور مقرر المؤتمر لتشعل الموقف حيث عبر ع فهم منقح لضروره تطوير اللغه وانتقد بعض مظاهر الخطاب العربي الذي يكرس للمفاهيم القديمه وراي ان التعاملي مع قضيه المراه وفهم الدين بحاجه الي مراجعه وركز ايضا علي ضروره تحرير الخطاب الديني بالحق به من جمود ونقل حرفي بلا ضروريات شرعيه وهو نفسه ماعقده الاستاذ الدكتور احمد عبد الحي رئيس قسم اللغه العربيه بأشياء هامشيه منها ان تقعد المراه في بيتها ينبغي ان نرد عليه لان المراه القرويه منذ حوالي 50 عام كانت قد اتجهت للخروج للعمل في الحقل دون ان يعني ذلك تحريرها من اي نوع.
فالادب ينبغي ان ينحاز للتقدم والحريه وقدم الدكتور عبد الحي استشهادات من قصائد صلاح عبد الصبور علي الجانب الاخر جاء الرد فوريا علي هذا التوجه في كلمه الاستاذ عبد الحليم عويس استاذ التاريخ والحضاره الاسلاميه الذي رأي أن الهويه العربيه مهدده
ومن واجبنا ان تكون لنا ثقافتنا الخاصه وفهمنا الخاص للتراث الذي هو كنزنا الغالي وهو نفسه الرد الذي قدمه استاذ الغويات وعضو المجمع اللغه العربيه الاستاذ الدكتور عبده الرجحي الذي ضرب الامثله علي ان التكوين الديني هو الذي يحافظ علي مصير الامه .
الكلمه التي القاها للدكتور محمد مسعد نصار نائب رئيس الجامعه الذي قدم كلمه حاولت ان تقيم التوازن بين التوجهين وتجمع بين أكثر من فكره التجديد الشكلي والمضمونين وبين التمسك بوجهات النظر المتشدده وهو ماخفف كثيرا من الأحتقان الذي صاحب الأفتتاح ضمت محاور المؤتمر اربعه محاور هي الخطاب الفكري والخطاب اللغوي والأدبي والدين زاخيرا الخطاب النسوي وقد احسن المنظمون دعوه عدد من الأدباء للمشاركه بشهادتهم عن خبراتهم الأدبيه في جلستين رئيستين.
وقد بلغت عدد الجلسات ثلاثه جلسات منهما جلستان لاستشهادات وقد ادي ذلك الي اقامه جلسات بالتوازي

ومن توجيهات المؤتمر اهميه الألتفات لتطوير خطابنا الادبي والديني مع تجديد صيغه الخطاب بما يتوائم مع العصر والدعوه الي تعميق مفهوم حريه التعبير والنشر بعتبار ذلك اساسا لخطاب مستقبلي ناهض والدعوه الي توحيد التعليم من الروضه حتي الثانوي حتي لا ينقسم الي ديني ومدني او عربي او أجنبي والطالبه بدعم المؤتمرات ماديا لارتفاع العلاقه بين الأساتذه والطلاب عبر الحوار وقد اوصت التوصيات بعقد المؤتمر في العام القادم خلال شهر ابريل وسيكون العنوان الرئيس هو فن السيره بين القدامي والمحدثين

No comments:

آخر الأخبار