
كتبت :نورا محمد خيرى البيه
الفن رساله وهذا رأى كثير من المتخصصين و قد ألتماسنا ذلك فى كثير من الأعمال الفنيه . فكثيرا منا بعد مشاهدته لعمل فنى ما يتأثر ببطل هذا العمل ويتخذه قدوه و مثل أعلى خاصة إذا كان الدور الذى يلعبه هذا البطل دور جيد وله مثيل فى الواقع .
و لكن من يشاهد مسلسل نور يرى عكس ذلك تماما فبدلا من أن يكون البطل و البطله قدوه لكل الأزواج أصبحا سببا فى أرتفاع حالات الطلاق فى مصر و ذلك بسبب حاله الرومانسيه المسيطره على معظم المشاهد . فالرومانسيه شىء جميل و لا أحد ينكرها أو يكرها و لكن بالدرجه الموجوده فى المسلسل و التى ليست موجوده فى الواقع . فماذا فعل المسلسل ؟ كل زوج أصبح يقارن بين ما تفعله نور مع زوجها و بين ما تفعله زوجته معه و بلمثل مع الزوجه ، حتى الشباب الغير متزوجين ، كل فتاه الآن أصبح مهند هو فتى أحلامها وأصبحت نور هى فتاة أحلام كل شاب .
فهل هذا نهاية المطاف ؟ هل هذا هو الحل الجيد ؟ بالطبع لا ، فنحن نريد دائما شيئا يتلائم مع الواقع ، فالرومانسيه ليست وحدها الشعاع الذى ينير الحياه التى خلقها الله لنا و على الرغم من ذلك أريد من كل زوج و زوجه أن يتخذوا نور و مهند مثل و قدوه ليس فى تبادل الرومانسيه المُفرطه و إنما فى تبادل المعامله الطيبه .
No comments:
Post a Comment