بقلم/ريهام حامد السيد محمود موسي
أصبح هذا شعار كل مصري ينشد الأمان بعد ثورة يناير ،فلماذا هذا شعارنا الآن ؟
لقد انتشرت الأسلحة بشكل مبالغ فيها في الآونة الأخيرة في أيادي كل من وقف يده على سلاح منهم من أعادوه ومنهم من استولى عليه وكان اغلبنا مسروق من الشرطة ومن نتائج ذلك قصة المصري محمد زكريا حيث تعرض لهجوم بالسلاح من قبل بعض البلطاجية بهدف سرقته وأصيب في صدره ورأسه وقام بالإبلاغ عن الحادث بقسم شرطة ثان طنطا وسجل محضر بالمسروقات وهي موبايل وبعض المال وحولت القضية للمحكمة ومثال هذا الحادث هو ما اجبر الناس على حمل السلاح وهذا ما أكدته متخصصة علم اجتماع وذكرت أيضا أن انتشار السلاح بهذا الشكل قد يؤدي إلى حروب أهلية داخل مصر .
وتحدثت مع مدحت عبدالرحمن تاجر سلاح وأعلن ملاحظته عن زيادة شراء الأسلحة خاصة الآلي منها بزيادة كبيرة في الفترة الأخيرة واصغر سلاح يبدأ ثمنه من خمسمائة جنيها ويختلف سعر كل سلاح عن غيره والتقيت بالأستاذ أحمد محمود من مالكي السلاح الأبيض ( مطوات ) ليشعر بالأمان وهو حملها منذ حدوث الثورة وخروج السجناء أثناءها وتغيب الشرطة وزيادة نسبة جرائم القتل . ولقد استخدمها مرتين للدفاع عن نفسه عند حدوث هجوم عليه من قبل البلطجية ولم ينقذه سواها . وحاليا تحاول الشرطة استعادة الأسلحة من يدي سارقيها . فلماذا لا يشعر الأفراد بالأمان في بلد الأمن والأمان ؟ وهل ستعود مصر مرة أخرى بلد الأمن والأمان أم ماذا ؟ فإلى أين تذهب مصر؟
No comments:
Post a Comment