Friday, May 14, 2010

البطالة شبح يطارد الشباب

بقلم : هالة عبد المؤمن

البطالة آفة للقضاء على المجتمع لأنها تدمر الشباب وتقضي على مستقبلهم وطموحاتهم .
فالشباب هم بناة المستقبل هم امل البلاد في تحقيق التنمية والتطور .
فهل تتحقق التنمية وشبابنا يجلس بلا عمل ؟
هل يتحقق التطور وبناء الحاضر والمستقبل بلا أمل بلا هدف ؟
قد يستطيع المرء أن يحصل على قدر كافي من التعليم وقد يحصل على أعلى الشهادات ولكن أرى ان الانسان يتذوق ثمرة نجاحه بتطبيق ما تعلمه في مجال عمله وبالتالي إذا لم يكن هناك عمل يشعر أن ما
حصله من تعليم ليس له أهمية وبالتالي يبدأ بالبحث عن أي عمل مهما كان .
وفي أي مكان قد يلجأ إلى المهن الحرفية التي لا يجد نفسه فيها
حين ذلك يفكر في الهجرة إلى الخارج على أمل أن هناك فرص عمل لا حصر لها وأنه لن يحقق أهدافه وأحلامه إلا هناك وبعد ذلك يحاول جاهداً أن يجد وسيلة للسفر إلى الخارج فإذا لم يجد يضطر إلى السفر بطريقة غير شرعية
يمكن أن تودي بحياته إما جوعاً أو عطشاً أو غرقاً
فهل يجب على المرء أن يفقد حياته في البحث عن لقمة العيش ؟
وليس ذلك فقط . إذا وجد الشباب نفسه محصوراً في بلاده لا يستطيع الخروج منها أو لا يجد مهنة يزاولها فإنه يشعر بالملل والوحدة
ويحاول أن يضيع وقته في أي شيء منها مصاحبة رفاق السوء وإدمان المخدرات ولعب القمار والجلوس على القهاوي لمعاكسة الفتيات او يدمن الإنترنت والمواقع الإباحية أو غير ذلك
قد يفعل الشاب كل هذا نتيجة شعوره بالإحباط والفشل
فإذا كان هذا حال شبابنا فمن الذي سيبني المستقبل ؟
فماذا يحدث لو : وجد الشاب وظيفة محترمة بعد تخرجه في مجال تخصصه مشرقاً مقبلاً على الحياة بحيوية ونشاط ويعود ذلك بالخير على الوطن ؟!

No comments:

آخر الأخبار