بقلم : شيماء الحديدي
لا شك ان الطالب هو اهم مكون من مكونات العمليه التعليميه
بل انه العنصر الذي توظف من اجله كل العناصر الاخري من مدرسين ودكاتره ومقررات ومناهج ومكتبات وغيرها من العناصر الهامه التي تنفق عليها المجتمعات البشريه اموالا طائله علي نظمها التعليميه لتطويرها وتحسينها لتؤدي رسالتها تجاه هذا الطالب وهذه الرساله ببساطه شديده تتلخص في كلمات قلائل وهي فتح عقله وتوسيع افقه وتنميه مداركه وملكاته ليعرف كيف يفكر ويخترع ويبدع ويعمل علي ايجاد الحلول للمشاكل التي يمكن ان تعترض طريقه في الحياه اليوميه
وهذه النبذه المختصره هي التي تشرح وظيفه العمليه التعليميه الصحيحه ولكن اذا تطرئنا بالنظر الي حال الطالب المصري سواء الطالب الجامعي او المدرسي في هذه الايام سنري العكس تماما
او بمعني ادق اصبحت المدرسه او الجامعه مجرد اداه تقدم للطالب شهاده دراسيه اي انها لا تزيد افقه الثقافي باي شيء ولا تساعد علي نمو ادراكه لمختلف الامور التي تحيط به
واذا تحدثنا عن الطالب بوجه عام سناخذ مساحات ومساحات من السطور ولكن دعونا نتحدث اولا عن الطالب الجامعي المهدور حقه داخل الجامعه والذي يفتقر الي اشياء عديده ويتعرض الي مشاكل عديده والتي تعتبر من ابسط الامور التي يجب ملاحظتها والاهتمام به
ومن هذه المشكلات ارتفاع ثمن الكتاب الجامعي وعلي الرغم من ذلك التاخير المستمر في صدوره اي انه يتم صدور الكتاب الجامعي دائما في اواخر السنه الدراسيه مع تحديد المنهج المتبع دراسته في نهايه الفصل الدراسي ايضا فيتم التعامل مع الكتاب لاول مره في ليالي الامتحان وكذلك التعرف علي الماده التي من المفترض سيتم الاختبار بها خلال ايام قليله
وكذللك غياب بعض الدكاتره والمعيدين وذكر بعض السكاشن التي لم يكون لها اصل من الوجود او تواجدها مثل عدمه حيث انه اذا تم التصادف وتواجدت فلم تزيد الطالب بشيء بل انها تعيد نفس الكلام الذي قيل بالمحاضره مع القليل من التطويل الذي ليس له اي فائده
واذا تعمقنا ايضا هناك بعض المشاكل مثل ارتفاع سعر المصاريف الدراسيه التي قد تصل للطلاب الانتظام داخل الجامعه علي مستوي اعلي من 100 جنيها وغير المنتظمين اي فرقه الانتساب قد تصل 1000 جنيها وقد تتعداها
وكل هذا يمكن ان نتلاشي عنه اذا تواجد شرح والتزام داخل غرفه المحاضرات
فهذا الالتزام يتلخص في تاخير الدكتور المنتظر تواجده عن الموعد المحدد بالجدول المذكور به وليس غياب دقائق او نصف ساعه بل الامر يصل الي تاخيرهم بالساعه حيث انني اتذكر دكتور لدينا بجامعه طنطا كليه الاداب قسم الاعلام
كان موعد دخوله الساعه الواحده ولكنه تعطف اخيرا بالحضور الساعه الثانيه والنصف ظهراا
وقام بقراءه الكتاب والفصل المطلوب منه قراءته علي هذه الرعيه القليله المطلوب منه التعطف عليهم واعطائهم بعض الجرعات من علمه المذكور عليه بشهادته فقط
وكانت فتره المحاضره بالظبط نصف ساعه
حيث اننا ننتظر كل ذلك لكي يتم الانعام علينا بنصف ساعه من القراءه السريعه الممله التي تشعر الطالب بالنعاس الطويل وعدم المشاركه ولكن اي مشاركه يمكن تواجدها
اذا تم حدوث اي مشاركه ليست علي اهواء اولياء امورنا ذو العلم الوفير فاننا نكون قد اخطانا خطاا فادحا حيث ينبغي علينا عدم لمس وعدم الاقتراب من الخط الاحمر مع هؤلاء الدكاتره والاساتذه خوفا من هذه الدرجه التي يتقدمون بها الينا في نهايه هذا الفصل الدراسي فهل هي رحله دراسيه نتحصل منها علي كم من المعلومات والثقافات التي تتيح لدينا فرصه للمشاركه في انظم مجتمعاتنا التي نتخرج من اجل البناء فيه ام هي رحله من العذاب التي نتمني ونامل ان تنتهي علي خير باقل الخسائر
وهناك ايضا المشكله الكبري التي تعترض طريق الكثير مننا وهي
تدخل الحكومة أو تأثير السياسة أو أي شخصية غير تعليمية فإن ذلك يؤدي إلى تغيير اتجاه سير التعليم ويحيد بالجامعات عن الغاية المرجوة ويجعلها تسير وفق رغبات أصحابه. وهكذا الجامعات تصنع رجالا أو على الأصح تصنع أفكارا وفق إرادة من يوجهونها, وقد كشف عن هذا المبدأ قديما نابليون في خطاب له قال: "لن يكون استقرار سياسي إلاّ بتحديد أغراض التعليم تحديدا لا شك فيه, فحيث لا يعرف الناس إن كان التعليم يرمي إلى يخلق منهم جمهوريين أو ملوكيين, نصارى أو كافرين, لا توجد جامعة جديرة بهذا الاسم".
وقد وضحت بعض وقله قليله من هذه المشاكل التي تواجهنا او قد تعترض الطريق لكثير منا خلال فترته الدراسيه
ولكن نهايه فاي علم هذا واي نظام تعليمي الذي يكون اساسه عدم احترام الاراء وعدم تواجد حريه التعبير وعدم التطرء بالنظم التعليميه الحديثه والصحيحه التي يمكن ان نطلق عليها انذاك
مرحله تعليميه
او نظام تعليمي مستقرر
No comments:
Post a Comment