Saturday, May 15, 2010

د/ إبراهيم غانم : السنه الفراغ خطوه جديده لتطوير التعليم الجامعى

أجرى الحوار - سحر صريح زهران ، آمال مصطفى الدوسه :

تتبع وزارة التربية و التعليم بجده نظم تعديل و تطوير نظام التعليم ككل و من ضمن النظم التى اعتمادتها هى زيادة سنه فى التعليم الأساسى أو الأبتدائى و انعكس ذلك فى وجود سنه فراغ فى التعليم الإعدادى و تدرج إلى التعليم الثانوى وأنتقل بدوره إلى التعليم الجامعى و فى ضوء ذلك كان لابد من وجود خطه تتبعها وزارة التعليم العالى للتعامل مع هذه السنه فكان لنا حوار مع وكيل كلية الآداب جامعة طنطا د/ إبراهيم غانم لتوضيح أسس التعامل مع هذه السنه

- ما هى الضوابط التى حددتها وزارة التعلم العالى لقبول الناجحبن فى الثانويه العامه فى السنه الفراغ بالجامعات الحكوميه ؟

مشكله العام القادم ان وزارة التعليم العالى ستواجه سنه لم تواجهها من قبل و هى السنه الفراغ و الضوابط كما هى على حد علمى ، و لكن ليس معنى انه لا يوجد طلاب أن الكليات تُغلق لا طبعا فهناك فئات و فى كل أمتحان مهما كان سهل او صعب لازم يكون فى دارسين ، فالراسبين دول هيكونوا أيضا فى سنه اولى فهم فئه من افئات التى سوف تدرس السنه القادمه بصرف النظر عن عددهم

-الفئه الثانيه و هم فئة المحولين من كليات بتأخذ مجاميع أعلى مثل كلية الطب و كلية الهندسه و كلية الصيدله و غيرها حيث يدرس الطالب فيها سنتين أو ثلاث سنوات و يستنفذ حقه الدراسى هناك و يضطر أن يهاجر هذه الكليه و يذهب إلى كليه تناسبه فبعضهم يذهب إلى كلية الآداب و بعضهم إلى كلية الحقوق او كلية التربيه فهذ الفئه أيضا تسد عدد لا يقل عن المئات فى كلية الاداب ممكن ان يكون 150 أو 200 طالب و يمكن أكثر او أقل ،فعنما تُضم هذه الفئه على فئة الراسبين سيصبح عدد لايستهان به فهم من الفئات التى ستدرس السنه القادمه حتى لو لم يأتى ثانويه عامه

و هناك فئه ثالثه و هم القادم من خارج جمهورية مصر العربيه الذين يدرسون لسبب أو لآخر ثانويه عامه هناك مثل الكويت فالضوابط كما هى مستمره

- بالنسبه لفئه الطلاب الوافدين من الخارج بيكون لهم نسبه معينه للقبول بالجامعات فهل سيتم زيادة نسبتهم فى العام القادم ؟

أن نسبتهم بتكون قليله و أظن أن نسبتهم ستصبح كما هى

- لكن المفروض أنهم محتاجين طلاب كثير فبالتالى أن النسبه تزيد حتى يكون لهم محاضرات و الطلبه تحضر

هو :

المحاضرات كما هى و الدكاتره أيضا حتدرس لهم طالما فى طلاب و لكن عدد الطلاب هيكون صغير و الفئات الثلاثه ماهما موجودين حاليا لكن الفئه الأصليه الأساسيه التىتأتى من مكتب التنسيق هى المنبع و لكن تلك الفئات صغيره تشكل نسبه صغيره هنضطر أيضا ندرس لهم من حقهم

- هناك قيود معينه يمر بها الطلاب للألتحاق بالجامعات فهل سيتم تخفيف هذه القيود و يسهلوا فى الأجراءات ؟

لا أصل هذه القيود تُوضع حسب نسبهم يعنى الذين يدخلون كليات مثل كليات القمه يجعلونها مثلا 1 % ممكن يجعلونها 2 % لو كليات القمه ، الكليات الثانيه هى بتبقى حسب عدد الطلاب يزودوا أو يقلوا فى نسبة القبول فى الكليه أو فى أخرى حسب عدد الطلاب

- بالتأكيد ستقوم الجامعات بتحديد كيفية الأستغلال الأمثل للسنه الفراغ ما هى فرق هذا الأستغلال ؟

ما هو ده أحد الستغلالات ، الأستغلال الثانى هو الأهم أن الكليات تنمو ضح آخر وهو عمل برامج تعليميه جديده هذه البرامج تعطى أيضا لو هنا ليسانس آداب تعطى ليسانس آداب أيضا لكن بطريق ثانى و تعطى بكالوريوس طب و بكالوريوس هندسه و تعطى شهادات تعيين بمعنى ان مثلا قسم الأجتماع مع قسم الجغرافيا يجتمعوا فى برنامج واحد و يعطى شهاده معينه مثلا ليسانس فى العلوم الأجتماعيه و ممكن قسم الجغرافيا يعطى ليسانس فى نظم المعلومات الجغرافيا لم يعطه من قبل و هتبقى جديد السنه دى أحنا نعطى ليسانس مثلا فى الجغرافيا العامه و فى المساحه و فى الخرائط ، ممكن نعطى ليسانس أبتدأ من العام القادم لشعبة نظم معلومات جديده و ممكن قسم آثار يعطى ليسانس فى برنامج جديد تحت عنوان الأرشاد السياحى ، ففى إعداد لذلك أعددنا العُده و كل الكليات أعتقد أعدت العُده لمثل هذا الأمر لهذه السنه لكى تصبح الكليات مفتوحة الأبواب و تعطى نسبه و تؤدى خدماتها للمجتمع

- و ما هى نسبة الطلاب التى يحددها مكتب التنسيق للطلاب كل سنه ؟

هى لم تشكل 15 – 20 % كل سنه من جملة الطلاب فىالسنه الأولى لو أن فى ثانويه عامه يعنى أقل تقريبا من 1/5 عدد الطلاب يعنى نادرا لو وصلوا ل 1/5

- تعانىدائما الجامعات من زيادة عدد الطلاب فهل مع قلة عدد الطلاب سوف تتيح تطبيق مفاهيم الجوده او معايير الجوده ؟

هى هذا السنه ستصبح أجود سنه فى تطبيق معايير الجوده لأن فى كليه مثل كليات الآداب و الحقوق و التجاره و هى كليات الأعداد الضخمه صعب أنك تطبق معايير الجوده و تنفذها فيها فعندما يكون أما الآف الطلاب فى سنه أولى فى مدرج من المدرجات أو حتى مئات الطلاب لا ينفع فالجوده تُطبق على أقل عدد 50-100 طالب 150 طالب بالكثير و هتكون فرصه ذهبيه لتطبيق معايير الجوده و أختيار نتائجها يعنى عدد الطلاب أقل و نلاحظ النتائج الخاصه بتطبيق معايير الجوده من السنوات السابقه التى كان بها تزاحم و تكدس كبير

- و معايير الجوده هل ستزود العبء على الطلاب أم ستكون فى صالحهم ؟

بالتأكيد هتكون فى صالحهم لأن تطبيق معايير الجوده بكاملها هو تطبيق دقيق سيكون فى مصلحة الطلاب طبعا لا شك و فى مصلحة العمليه التعليميه فى العام القادم أقصد يعنى أكثر من أى سنه

- هل السنه الفراغ دى و قلة عدد الطلاب هتساعد فى تخفيض نسبة تنسيق القبول بالجامعات ؟

أن مسألة تحديد النسبه المئويه أو المجموع الذى هتاخد منه الكليه على حسب احتياجاتها و حسب أمكانياتها و حسب الفرص المتاحه لها من مكتب التنسيق يعنى هى مسألة عرض و طلب

- كليه مثل كلية الطب بتأخد من مجموع كبير هل فى السنه الفراغ دى هتقلل مجموعها بنسبه كبيره عن كل سنه ؟

لا بالعكس أحنا بنزرود لما العدد بيزيد ، عدد الطالبين على هذه الكليه عندما يزيد اكثر من اللازم فترفع مجموعها لكن هو لايوجد عدد فى السنه القادمه

- يعنى لما تقلل محموعها هل معنى ذلك ان فى طلاب مستواهم اقل هيدخلوها ؟

لا أظن ذلك هو فى حد أدنى الكليه عنه و ستظل محافظه علي مستواها فالمسأله ليست أنه لا يوجد طلاب فنريد ان نقلل المجموع التى هتأخذ منه الكليه لكى تأخذ كل الطلبه و تستحوذ على أكبر عدد ، لا فيوجد حد أدنى للكليات لا تقل عنه لأن المشكله قائمه على الكل

- فى ميزانيه معينه بتحددها الدوله للكليات ؟

طبعا كل سنه

- و هل ستقل فى هذه السنه عن كل سنه ؟

بالتأكيد لا يوجد شك لما يكون العدد أقل ا|لأنفاق سيكون أقل نسبه و تناسب

- و هل سيتم الأستفاده من فائض الميزانيه فى البحث العلمى ؟

بالتأكيد سيتجه البحث العلمى و البرامج الجديده التى أتخذتها الجامعات و الكليات لمواجهة هذا العام

- و هل يمكن الأستفاده من هذا الفائض فى تطوير الجامعه نفسها بجانب البحث العلمى ؟

هو أصل تطوير الجامعه قضيه كبيره مش علشان سنة فراغ هنطور الجامعه و التعليم لأن القضية هى قضيه عقود من الزمن

No comments:

آخر الأخبار